الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانطباعات الاولى تدوم من كتاب (غير تفكيرك)د.محمد السيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر امين

avatar

ذكر العمر : 32
علم بلدك :

مُساهمةموضوع: الانطباعات الاولى تدوم من كتاب (غير تفكيرك)د.محمد السيد   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 5:31 am

الانطباعات الاولى تدوم
اذا نشأت تحت جناح والدين حريصين دائما على اخبارك بانك شخص جيد, واحباك وشجعاك, وسانداك, وامنا بك, مهما كان ماقمت به او مالم تقم به , ستكبر مع اعتقاد انك شخص جيد وله قيمته .
وفي سن الثلاث سنوات سوف يترسخ هذا الاعتقاد ليصبح جانبا اساسيا للطريقه التي تنظر بها وفي صلتك بالعالم وفيما بعد, ومهما كان يحدث لك,ستظل متشبثا بهذا الاعتقاد اي انه يصير حقيقتك الواقعه.

واذا نشأت لابوين لايعرفان مدى تأثير كلماتهما وسلوكياتهما عليك, وقدرة هذه الاشياء على تشكيل شخصيتك, فلابد انهما قد لجآ الى الانتقاد الهدام, وابداء عدم الرضا, والعقاب البدني والنفسي من اجل ترويضك او التحكم بك.
عندما يتعرض الطفل للانتقاد باستمرار في سن مبكره, وسرعان مايستنتج ان ثمه مايسوء في شخصيته....انه لايدرك لماذا يتم انتقاده او عقابه, ولكنه يفترض ان والديه يعرفان حقيقته,وانه يستحق هذا ثم يبدأ في الشعور بانه لايستحق الحب والتقدير, وانه قليل الاهميه بل لابد انه لاقيمه له على الاطلاق.

تكاد تكون كل المشكلات المرتبطه بالشخصيه في مرحله المراهقه والنضج تضرب بجذورها فيما يشير اليه علماء النفس بالامتناع عن تقديم الحب
.ان حاجه الطفل الى الحب مثل حاجه الورود الى المطر عندما يشعر الاطفال بانهم غير محبوبين, يجتاحهم عدم الامان والخوف يفكرون قائلين:"لست جيدا بما يكفي"ويبدأون في الانهماك في سلوكيات تعويضيه من اجل التعويض عن توترهم الداخلي هذا, يتبدى هذا الاحساس بافتقاد الحب في إساءه السلوك ومشكلات الشخصيه, ونوبات الهياج والغضب, والاحباط, واليأس, وانعدام الطموح, ومشكلات التواصل مع الاشخاص والعلاقات.

لقد ولدت بلا مخاوف
يولد الطفل بلا مخاوف ,عدا الخوف من السقوط والاصوات العاليه ويتم تعليم جميع المخاوف الاخرى للطفل خلال نموه .
والنوعان الرئيسيان للخوف اللذان نكتسبهما جميعا هما الخوف من الفشل او الخساره ثم الخوف من الانتقاد او الرفض
نبدأ في اكتساب الخوف من الفشل اذا تم انتقادنا ومعاقبتنا باستمرار كلما حاولنا القيام بأمر جديد او مختلف.
فانهم يصيحون بنا يقولون: "كلا ! ابتعد هناك! توقف عن ذلك!ضع هذا جانبا!" وغالبا مايصاحب تلك الصيحات والانتقادات العقاب البدني والحرمان من الحب, والاحتمالات التي تلقي الذعر في نفوسنا.
وسرعان مانبدأ في الاعتقاد باننا بالغى الضآله وشديدى الضعف, وغير أكفاء وتعوزنا المقدره, وعاجزون عن القيام بأي شي جديد او مختلف واننا نعبر عن هذه المشاعر بكلمات مثل:"لااستطيع,لااستطيع,لااستطيع" وكلما فكرنا بشأن القيام بامر جديد او يتسم بالتحدي, نستجيب آليا لمشاعر الخوف, والارتعاش, وتقلب الامعاء اننا نتخذ رد الفعل نفسه كما لو اننا نخشى"لطمه العقاب"على مؤخراتنا من الاب او الام.نظل نردد "لااستطيع" مرارا وتكرارا.
يعد الخوف من الفشل هو السبب المبدئي للفشل في الحياه للراشدين فنتيجه للانتقاد الهدام في طفولتنا, نعوق انفسنا عن التقدم كراشدين نبخس قدر انفسنا , ونقلع عن محاولة حتى قبل ان نبدأها وبدلا من استخدام عقولنا مدهشه القدرات لكي نتوصل الى طرق لتحقيق ما نبتغيه, فاننا نستخدم قدراتنا العقليه لاختلاق مبررات لعدم استطاعتنا , ومبررات لعدم حصولنا على مانبتغيه .

حاجتنا لان نكون محبوبين
النوع الرئيسي الثاني للخوف الذي يعوقنا عدم التقدم, ويضعف من ثقتنا بأنفسنا,كما يقضي على رغبتنا في حياه سعيده,هو الخوف من الرفض,والذي يتم التعبير عنه في صوره الانتقاد, يتم اكتساب هذا الانفعال خلال الطفوله المبكره , كنتيجه لتعبير الوالدين عن رفضهم لنا ينتابهم الغضب ويحرموننا حبهم وقبولهم الذي نكون في أمس الحاجه اليه كأطفال .
ان الخوف من ان تكون غير محبوبه ومتروكه للوحده يعد اذى نفسيا بالغا لطفله, سرعان ماتصوغ سلوكها بحيث تقوم بكل ماتعتقد انه سيحظى برضا وقبول والديها فتفقد عفويتها وتفردها وتبدأ في التفكير قائله" :ينبغي على!ينبغي على!ينبغي على!"وتستنتج من ذلك "ينبغي علي ان اقوم بكل مايريده ابي وامي, والاسيتوقفان عن حبي,وساكون وحدي!"

الحب المشروط
ينشأ الطفل تحت ظل مايسمى "بالحب المشروط" في مقابل الحب غير المشروط, وهو اعظم هبه يمكن لانسان منحها لاخر وعندما يصير شخصا راشدا يكون بالغ الحساسيه لآراء الاخرين والشكل المتطرف لذلك, حينما يعجز عن القيام بأي شي اذا كانت هناك ابعد الاحتمالات في عدم موافقه شخص آخر عليه , انه يعيد تطبيق علاقة طفولته بوالديه على الاشخاص المهيمين في رشده- كشريك الحياه , رئيس العمل, الاقارب, والاصدقاء, او ذوى السلطه-ويناضل في يأس لكسب رضاهم, او على الاقل لكي لايخسر هذا الرضا عنه.
- ان الخوف من الفشل والرفض الناجم عن الانتقاد الهدام في الطفوله المبكره,
يعد جذرا اصليا وراء اغلب مشكلات البؤس والتوتر في حياتنا كراشدين. نشعر باننا"لانستطيع !"او بانه"ينبغي علينا هذا وذاك!"على الدوام.
اما اسوا شعور فهو عندما نقول "لا استطيع ذلك,ولكن ينبغي علي القيام به"او"ينبغي على القيام بذلك,لكنني لا استطيع"نرغب في القيام بأمر ما, لكننا نخشى الاخفاق او الخساره ,او اذا كنا غير خائفين من الخساره, فاننا نكون خائفين من عدم رضا الاخرين عنا كما نرغب في القيام بشي لتحسين حياتنا, في العمل او في المنزل, لكننا نخشى اننا قد نخفق,او ان شخصا ماقد ينتقدنا, او كلا الامرين.
بالنسبه للمعظم ,تسيطر مخاوفهم على حياتهم فكل مايقومون به مرتب من اجل تجنب الاخفاق او الانتقاد فهم يفكرون باستمرار في الامان, بدلا من ان يناضلوا في سبيل اهدافهم.كما يسعون للطمانينه,بدلا من سعيهم نحو الفرص والامكانات.

ضاعف معدل اخفاقك
ذآت مره اقترب المؤلف "آرثر جوردون"من السنيور "توماس جي واتسون"مؤسس شركه ibm وساله كيف استطاع ان ينجح ككاتب بهذه السرعه فأجابه "توماس جي واتسون "احد عمالقه عالم اداره الاعمال بامريكا, بهذه الكلمات عميقه المغزى: "اذا اردت ان تنجح بشكل اسرع, فعليك مضاعفه احتمالات اخفاقك. حيث يكمن النجاح عند الطرف الاقصى للاخفاق "
في الحقيقه انه كلما زاد عدد مرات اخفاقك, ارتفعت احتمالات النجاح الكبير بالنسبه لك ... ان اخفاقك يعدك للنجاح الكبير لهذا السبب يبدو ان كل ضربه حظ طيب تعقبها ضربه حظ سيئ وعندما تساورك الشكوك "ضاعف من احتمالات اخفاقك "فكلما زاد عدد ماتحاول القيام به من امور,اقتربت من النصر انك تتغلب على مخاوفك فقط عندما تقوم بالشي الذي تخشاه,حتى لايعود للخوف أي سلطان عليك.

ان عقلك مثل القرص الصلب
كل شي تعلمه عن نفسك, وكل مفاهيمك مسجله على ذاكره خاصه بشخصيتك, في صورتك الذاتيه ...ان صورتك الذاتيه عن نفسك هي ماتحدد مستويات ادائك وفعاليتك في كل ماتقوم به, وتتنبأ بها فنتيجه لقانون التقابل, فانك تتعامل دائما على المستوى الخارجي بما يتوافق مع صورتك الذاتيه على المستوى الداخلي وعلى هذا فان كل تحسن في حياتك يبدأ بتحسين صورتك الذاتيه.
ان لديك صوره كليه تكونت بناء على كل مفاهيمك حول نفسك وحول قدراتك .تشتمل هذه الحزمه من المفاهيم على كل الخبرات,والقرارات ,وتجارب النجاح والاخفاق, والافكار والمعلومات والانفعالات والاراء الخاصه بحياتك حتى هذه اللحظه ومن شان هذه الصوره الذاتيه العامه ان تحدد طريقه ومحتوى كل من تفكيرك ومشاعرك حول نفسك , وان تقيس مدى كفاءه ادائك في العموم.

صورتك الذاتيه المصغره
كما ان لديك سلسله من "الصور الذاتيه المصغره "وهي تنضم الى بعضها البعض لتكوين صورتك الذاتيه الكليه اي ان لديك صوره ذاتيه خاصه بكل جانب من جوانب حياتك تعتبرها ذات اهميه وبالتالي تحدد هذه الصوره الذاتيه الصغيره لك كيف تفكر وتشعر وتؤدي في هذا الجانب تحديدا.

وعلى سبيل المثال ,ان لديك صوره ذاتيه حول مدى لياقتك وصحتك, وحول كم الطعام الذي تتناوله, والتمرينات الرياضيه التي تمارسها وحول مدى اعجاب وقبول الاخرين لك, وعلى وجه الخصوص من الجنس الاخر.
لديك صوره ذاتيه حول أي من الازواج او الاباء انت, وحول قيمتك كصديق بالنسبه لاصدقائك, وحول ذكائك, ومدى كفاءه تعليمك.
لديك صوره ذاتيه حول كل رياضه تمارسها, وكل نشاط تنخرط فيه.بما في ذلك مهاراتك في قياده سيارتك.
لديك صوره ذاتيه حول مدى كفاءتك في عملك, بل ومدى كفاءتك في كل جانب من جوانب عملك_ لديك صوره ذاتيه حول حجم المال الذي تجنيه وما تدخره وماتستثمره وهذه مسأله حرجه فالحقيقه امك لاتستطيع مطلقا كسب مال اكثر او اقل من مستوى صورتك لدخلك المالي اذا اردت ان تجني المزيد من المال ,عليك ان تغير من مفاهيمك ومعتقداتك حول ذاتك فيما يتعلق بالدخل والمال وهذا جانب مهم من هذا الطرح.

وللحديث بقية للدكتور محمد السيد
كاتب ومحاضر
في التنمية البشري
ة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الانطباعات الاولى تدوم من كتاب (غير تفكيرك)د.محمد السيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صفا :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ المنتديات العامة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: المنتدي العام-
انتقل الى: