الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فكر خارج الصندوق من كتاب (غير تفكيرك )د.محمد السيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر امين

avatar

ذكر العمر : 32
علم بلدك :

مُساهمةموضوع: فكر خارج الصندوق من كتاب (غير تفكيرك )د.محمد السيد   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 5:22 am

فكر خارج الصندوق
عند التفكير في أمر ما يجد الانسان نفسه
مقيدا في التفكير داخل أطر ضيقة لا يستطيع
الخروج منها. تسمى هذه الأطر على سبيل المجاز بالصندوق.
- من أجمل الأمثلة على عملية الخروج من الصندوق ما يسمى بمشكلة النقاط التسع. في هذه المسألة تعطى تسع نقاط مصفوفة أفقيا وعموديا في مسافات متساوية ،3 × 3. الشكل المرفق.
المطلوب أن تصل النقاط التسع بخطوط
مستقيمة وبدون رفع القلم أو العودة على
الخط المرسوم سابقا بالقلم باستخدام :
5 مستقيم
4 مستقيم
3 مستقيمات
مستقيم واحد فقط.

حاول حل المسألة قبل الاطلاع على الحل.

الحل :
التوصيل باستخدام 5 مستقيمات :
بالطبع كانت المسألة سهلة جدا، انتقل للخطوة التالية.
التوصيل باستخدام 4 مستقيمات :
لاحظ أول صندوق تخرج منه. لعلك كنت
تحاول توصيل النقاط التسع ضمن إطار
المربع مع أن ذلك لم يكن ضمن شروط
التوصيل. والآن هل مازال هناك صناديق أخرى؟

التوصيل باستخدام 3 مستقيمات
لاحظ ثالث صندوق تخرج منه.
لم يكن هناك شرط يشترط أن تكون الخطوط
متعامدة مع بعضها البعض أو موازية للأفق أو متعامدة معه
- والآن خرجت من الصندوق الأخير بالنسبة
لهذه المسألة على الأقل. فلم يكن هناك
شرط يشترط حجم قلم رفيع. يمكنك استخدام قلم عريض جدا!!!!!!!
*****
ينهمك الكثير منا في أعمال روتينية وينساقون وراء حلول مكررة دون التفكير في المتغيرات والمستجدات ، لأنه من الأسهل أن نفعل ما كنا نقوم به دوما بطريقة آلية وخاصة في مؤسساتنا المختلفة تجد المدراء لديهم قدرة عجيبة على خنق الإبداع فيرسمون لموظفيهم إطارا لا يسمح لهم بالخروج منه معتقدين أن التفكير التقليدي يوفر مغبة المخاطرة ، في حين تعتبر القدرة على تحمل المخاطرة جزءا لا يتجزأ من مؤهلات النجاح . فمن المهم ألا يعتاد المرء الخضوع للتفكير التقليدي ، فهذا يقتل القدرات الإبداعية للإنسان ويصيب التفكير بالشلل . فعلى الرغم من القواعد والإجراءات الروتينية التي وضعت لتنظيم العمل ولتحقيق أفضل النتائج إلا أن الركون إلى تطبيقها بدون تفكير وتغيير يؤدي في النهاية أيضا الى الروتين والتشابه .

قصة هادفة :
الزوجة تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها التي قدمت لها طبقا من السمك المقلي لم تذق أشهى منه من قبل . طلب منها زوجها أن تعرف طريقة إعداد هذا الطبق من صديقتها لتعد له طبقا مثله . اتصلت الزوجة بصديقتها وبدأت تكتب الوصفة . قالت الصديقة : (( نظفي السمكة ثم اغسليها ، ضعي البهار عليها ، ثم أقطعي الرأس والذيل ، واحضري المقلاة ... )) هنا قاطعتها الزوجة قائلة : (( لماذا نقطع الرأس والذيل ؟ )) . فكرت الصديقة قليلا ثم قالت : (( لا أعرف ، لقد رأيت والدتي تفعل ذلك ! دعيني أسألها)) .
اتصلت الصديقة بوالدتها وسألتها : (( عندما كنت تقدمين لنا السمك المقلي اللذيذ ، لماذا كنت تقطعين رأس السمكة وذيلها ؟ )) أجابت الوالدة)): الحقيقة أنني لا أعرف فقد كنت أرى جدتك تفعل هذا ، فدعيني أسألها )).
اتصلت الوالدة بالجدة وسألتها : (( ما هو السر وراء قطع رأس السمكة وذيلها عندما كنت تعدينها للقلي ؟ )) . أجابت الجدة : (( كانت حياتنا بسيطة ومتواضعة ولم يكن لدي سوى مقلاة صغيرة لا تتسع لسمكة كاملة)) .


فكر بطريقة بسيطة غير معقدة
- واجه رواد الفضاء الأمريكيون صعوبة في الكتابة نظرا ً لانعدام الجاذبية وعدم نزول الحبر إلى رأس القلم ! للتغلب على هذه المشكلة أنفقت وكالة الفضاء الأمريكية ملايين الدولارات على بحوث استغرقت عدة سنوات لتتمكن في النهاية من إنتاج قلم يكتب في الفضاء وتحت الماء وعلى أرق الأسطح وأصلبها وفي أي اتجاه . بالمقابل تمكن رواد الفضاء الروس من التغلب على نفس المشكلة باستخدام قلم رصاص ! .
- وذات مرة تلقت شركة صناعة صابون يابانية شكوى من عملائها لأن بعض العبوات خالية ، فاقترح مهندسو المصنع تصميم جهاز يعمل بأشعة الليزر لاكتشاف العبوات الخالية أثناء مرورها على سير التعبئة وسحبها آليا إذا كانت خالية . وقد كان الحل مناسبا رغم تكلفته .
بالمقابل وضع أحد عمال التغليف في المصنع مروحة كبيرة بدلا من جهاز الليزر ، ووجه هواءها إلى السير الذي تمر عليه عبوات الصابون حتى تطير العبوات الفارغة قبل وصولها إلى صناديق التعبئة .
***********
هناك قانون في علم النفس يقول بأنه اذا شكل المرء في ذهنه صورة لما يود ان يفعله ,ثم احتفظ بهذه الصوره وتعلق بها لفتره طويله بما يكفي ,فانه يتحول الى ماتخيله تماما"
-ويليام جيمس-
حدث ذات مره ان كانت امراه تبلغ الثلاثين من العمر تقريبا,متزوجه وام لطفلين- ومثل اشخاص كثيرين نشأت في منزل يوجه لها فيه الانتقاد الدائم وغالبا ماتعامل بقسوه من قبل والديها .ونتيجه لذلك ,ترسخت لديها مشاعر عميقه من الدونيه وعدم تقدير الذات .كانت تتسم بالسلبيه والاحساس بالخوف فاقده للثقه بنفسها على الاطلاق ,خجوله تتوارى عن اعين الاهتمام ,ولاتعد نفسها تتحلى بقيمه خاصة او جداره ما... شعرت بأنها في الحقيقه تفتقر الى ايه موهبه.
وبينما تقود سيارتها بالطريق الى المتجر عبرت سياره اخرى الاشاره الحمراء واصطدمت بها اصطداما عنيفا.عندما استيقظت وجدت نفسها في المستشفى مصابه بارتجاج طفيف في المخ وفقدان كامل للذاكره وكانت لاتزال قادره على التحدث,لكنها نسيت تفاصيل حياتها الماضيه لقد فقدت ذاكرتها تماما.
في البدايه,اعتقد الاطباء انه سيكون امرا مؤقتا ,لكن الاسابيع مرت دون ان يرجع اليها أي اثر من ذاكرتها- زارها زوجها واطفالها يوميا,لكنها لم تتعرف عليهم .كانت الحاله نادره تماما حتى ان اطباء واختصاصيين آخرين اتوا لمعاينتها كذلك, لفحصها وطرح الاسئله عليها بشأن حالتها.
البداية الجديدة
عادت الى منزلها في نهايه الامر وذاكرتها خاليه تماما.ولكنها عقدت العزم على فهم ماحدث لها,فاخذت تقرأ الكتب الطبيه وتدرس جانب التخصص في فقدان الذاكره بانواعه.التقت بمختصين في هذا المجال وتحدثت اليهم.
ثم وضعت في النهايه ورقه بحثيه عن حالتها- ولم يمض وقت طويل ,حتى دعيت للتحدث في مؤتمر طبي لكي تعرض بحثها,لتجيب عن التساؤلات الخاصه بحاله فقدان الذاكره الخاص بها,وتتقاسم مع الاخرين خبراتها وافكارها حول علم وظائف الاعصاب.
خلال هذه الفتره حدث امر مدهش لقد صارت شخصا جديدا تماما كل ذلك الاهتمام الذي حظيت به في المستشفى وفيما تلا ذلك جعلها تشعر بقيمتها واهميتها, وبانها محبوبه حقا من عائلتها ثم جاء الاهتمام والترحيب الذي استقبلها به الاطباء المتخصصون فمدها بقدر اعلى من تقدير الذات واحترامها
اصبحت ايجابيه بشكل فريد, وذات ثقه بنفسها,ولطيفه المعشر وفصيحه اللسان, ومثقفه الفكر, وكثيرا ماتطلب كمتحدثه وحجه في الحقل الطبي..
لقد انمحت كل ذكريات طفولتها السلبيه, كما اختفى كذلك شعورها بالدونيه
لقد صارت شخصا جديدا, فغيرت طريقه تفكيرها وغيرت حياتها..

الصفحه البيضاء
كان الفيلسوف الاسكتلندي"ديفيد هيوم"هو اول من اقترح فكره الصفحه البيضاء وتقول هذه النظريه: ان كل شخص يأتي الى هذا العالم بلا ايه افكار وآراء على الاطلاق, وكل مايفكر به الشخص او يشعره يكون مكتسبا منذ مرحله الطفوله فصاعدا وبما ان عقل الطفل يكون صفحه بيضاء فان كل ما يمر به من اشخاص وتجارب تترك علامه لديه يصبح الشخص البالغ ماهو الا الاجمالي الكلي لكل ماتعمله وشعر به ومر به من تجارب خلال نموه ومايقوم به الراشدون فيما بعد,ومايصيرون اليه هو محصله هذا التاهيل والتكييف المبكر.
وكما كتب"ارسطو""ايا كان ما يتأثر به الفرد يعبر عنه "
لعل اعظم اكتشاف عن طبيعه البشريه خلال القرن العشرين كان اكتشاف صوره الذات ومفاد هذه الفكره ان كل شخص يكتسب مجموعه من المفاهيم بشأن ذاته انطلاقا من لحظه مولده وتتحول صورتك عن ذاتك تلك عندئذ الى البرنامج المهيمن للكمبيوتر اللاواعي في ذهنك ليحدد كل شي يجول في عقلك , كل ماتقوله وماتشعر به وتقوم به لهذا السبب , فان كل تغيير يجري في حياتك الخارجيه يبدأ بتغيير في الصوره الذاتيه للانسان ,أي انه يبدأ بتغيير في الطريقه التي تفكر بها ومشاعرك حيال ذاتك وعالمك.
يولد الطفل دون أي صوره للذات على الاطلاق .وكشخص راشد فان كل مالديك من افكار وآراء ومشاعر ومواقف نفسيه قد اكتسبتها من الطفوله
كل ما انت عليه اليوم هو محصله فكره او انطباع اتخذته وتقبلته كحقيقه وعندما تؤمن بأن شيئا ماحقيقه, فانه يتحول الى حقيقه بالنسبة لك,ايا كانت تلك المسأله ومدى صدقها" فانت لست ماتظن انك عليه, ولكن كما تفكر فيه تكونه"

وللحديث بقية للدكتور محمد السيد
كاتب ومحاضر
في التنمية البشر
ية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فكر خارج الصندوق من كتاب (غير تفكيرك )د.محمد السيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صفا :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ المنتديات العامة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: المنتدي العام-
انتقل الى: