الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التفكير وطريقة حل المشكلات من كتاب (غير تفكيرك )د.محمد السيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر امين

avatar

ذكر العمر : 32
علم بلدك :

مُساهمةموضوع: التفكير وطريقة حل المشكلات من كتاب (غير تفكيرك )د.محمد السيد   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 5:12 am


التفكير وطريقة حل المشكلات
هناك علاقة وثيقة بين التفكير وحل المشكلات؛ ذلك لان حل المشكلات يتحقق حصراً بواسطة التفكير بأنماطه المختلفة، ولا يمكن تحققه عن أي طريق آخر، وان التفكير وطرائقه وأساليبه ونتاجاته تتكون على أفضل وجه في سياق حل المشكلات، أي عندما يصطدم المتعلم باعتباره حلالاً للمشاكل أو المسائل والمهام التعليمية، بالمشكلات والمسائل التي تتناسب مع مستوى نموه العقلي، ويتمكن من التوجه في معطياتها، وصياغتها، ومعرفة حدودها، والحصول على البيانات والمعلومات المتصلة بها، وايجاد حلول لها.
العوامل المعرقلة لطريقة حل المشكلات..
توجد عوامل عديدة تعرقل الوصول إلى الحل المناسب للمشكلة وتؤدي إلى استجابات غير ملائمة ولعل من أهمها العوامل التالية:
1- التهيؤ العقلي: وهو التهيؤ الذي يجعل الفرد يستجيب بطريقة معينة ويحد من مدى الفرضيات المقترحة ويؤدي إلى التعلق بحلول غير ملائمة على الرغم من عدم صلاحيتها.
2- التثبت الوظيفي: ويشير إلى إصرار الفرد على التمسك بالحلول السائدة.
3- التنفيذ: وذلك بتطبيق الحلول التي تم التثبت من صحتها.

بالافكار تحقق المستحيل

الحقيقة الخاصة بك
إنك شخص جيد من كل الوجوه .
وتستحق حياة رائعة ، مفعمة بالنجاح
والسعادة والبهجة والحماسة .
ومن حقك أن تحظى بعلاقات إنسانية
سعيدة ، وبصحة ممتازة ، وبعمل ذي شأن ، واستقلال مالي .
تلك حقوق لك بالفطرة . هذا ما ينبغي أن تنطوي عليه حياتك .
لقد خلقك الله لتنجح ، وخلقك لتحظى بدرجات سامية من تقدير الذات واحترامها ومن الكبرياء الشخصي . كما أنك شخص نادر المثال ؛ فلم يكن هناك أبداً أي شخص مطابق لك تماما ً على مر تاريخ الإنسانية على هذه الأرض .
إن لديك من المواهب والقدرات غير المستغلة ما يدهش العقول ، والتي يمكن أن يجلب لك كل ما قد تنشده في حياتك ، إذا حررتها واستثمرتها كما ينبغي .
إنك تعيش في أعظم عصور التاريخ الإنساني كله . تحيط بك وفرة وافرة من الفرص تستطيع انتهازها من أجل تحقيق أحلامك . وما من حدود حقيقة تقف أمام ما يمكن أن تكونه أو تحققه أو تمتلكه ، إلا تلك الحدود التي تضعها أنت أمام نفسك من خلال طريقة تفكيرك الخاصة . فحقيقة الأمر أن مستقبلك غير محدود .

اجعل الحلم حقيقة
ماذا كان رد فعلك تجاه الفقرة السابقة ؟ غالباً خطرت لك استجابتان : أولا ً ، أعجبك ما ورد فيها ، وتمنيت من أعماق قلبك أن يكون حقيقيا ً بالنسبة لك ؛ لكن استجابتك الثانية اتسمت بالتشكك في الغالب .
فبالرغم من أنك ترغب رغبة عميقة في حياة تتمتع بالرخاء والسعادة والصحة الجيدة ، فإنك عندما تقرأ تلك الكلمات تساورك الشكوك والمخاوف على الفور ، لتذكرك بالأسباب التي قد تجعل تلك الأحلام والأهداف غير ممكنة لك ، حسنا ً ، انضم إذن إلى الجموع الغفيرة !
هذا بالضبط ما كنت أشعر به منذ سنوات عديدة . فمع أنني كنت أريد تحقيق نجاح كبير في الحياة ، فقد كنت افتقر للمهارة والتعليم والوظيفة .
ولم أدر ما الذي يمكنني عمله لكي أحسن من شأني . وقد شعرت بالوقوع في مأزق وحيرة ، مابين الأفكار الكبرى من جهة ومحدودية الفرص والموارد من جهة أخرى . ثم اكتشفت مجموعة من المبادئ الجديرة بالملاحظة ، يرجع إليها فضل كل نجاح باهر وإنجازات عظيمة على مر العصور ، فتبدلت حياتي منذ ذلك الحين .

المبدأ العظيم
لعل أهم المبادئ العقلية والروحية التي تم اكتشافها على الإطلاق هو أن
يصير المرء ما يفكر بشأنه معظم الوقت . إن عالمك الخارجي يشبه كثيرا ً صورة مرآة لعالمك الداخلي . وما يجري خارجك ما هو إلا انعكاس لما يجري بداخلك . إذ يمكنك التوصل للحالة الداخلية لأحدهم بالنظر إلى أحواله وظروفه الخارجية لحياته أو حياتها . ولن تكون شيئا ً آخر سوى ما رأيته .

الأفكار لها تأثير بالغ
يحتوي عقلك على طاقة فائقة . وتتحكم أفكارك وتحدد كل ما يحدث لك تقريبا ً . بوسع أفكارك أن ترفع أو تخفض معدل ضربات قلبك ، وأن تحسن من عملية الهضم لديك أو تجعلها متعسرة ، وأن تغير التركيب الكيميائي لدمك ، وأن تساعدك على النوم أو تبقيك ساهرا ً طوال الليل .
يمكن لأفكارك أن تحمل إليك السعادة أو الحزن ، وقد يتم ذلك على الفور في بعض الأحيان . وأن تجعلك يقظا ً منتبها ً ، أو مشوش الانتباه ومحبطا ً . وأن تجعلك محبوبا ً من الآخرين أو مرفوضا ً ، تشعر بالثقة أو غير آمن ، إيجابيا ً أو سلبيا ً . يمكن لأفكارك أن تجعلك ناجحا ً أو فاشلا ً ، ثريا ً أو تعاني الفقر ، متفوق في دراستك أو تعاني الفشل دوما ً ، محترما ً من الآخرين أو متجاهلا ً . يمكن لأفكارك وما تستدعيه من أفعال أن تشكل حياتك بكاملها . وأفضل ما في الأمر كله أنها تحت سيطرتك تماما ً .

راجع معتقداتك
ينص قانون الاعتقاد على : أنه أيا ً كان ما تؤمن به بإخلاص وثبات فسوف يصير حقيقة واقعة . إنك تتصرف دائما ً وأبدا ً بالأسلوب الذي يتفق مع أعمق وأقوى معتقداتك ، سواء كانت صحيحة أو خاطئة . وجميع هذه المعتقدات مكتسبة بالتعلم . ففي الماضي ، لم تكن لديك هذه المعتقدات .
بدرجة كبيرة تقوم معتقداتك بتشكيل واقعك . إنك لا تعتقد بما تراه ؛ ولكنك ترى ما تعتقد به بالفعل . وتستطيع أن تحوذ على معتقدات معززة لحياتك تجعلك سعيدا ً ومتفائلا ً ، أو تحوذ على معتقدات سلبية بشأن نفسك وإمكاناتك ، والتي تقف كعقبات أمام تحقيق كل شيء يعد متاحا وممكنا ً لك عن حق .
إن أكثر المعتقدات ضررا ً ، والتي من الممكن أن تحوذها هي المعتقدات التي تضع حدودا ً على ذاتك . إنها تلك المعتقدات بشأنك وبشأن نفسك التي تعوقك عن التقدم . وأغلبها لا أساس له من الصحة ، وما هي إلا ثمرة لمعلومات تلقيتها بلا مساءلة أو نظر ، منذ الطفولة المبكرة في أغلب الأحوال . وحتى لو كانت غير صحيحة بالمرة ، فإذا صدقت وسلمت بأنك محدود القدرة في بعض المناحي ، مثل أن تتمتع بصحة رائعة وتحظى بالسعادة وتكمل الدراسة وتجني المال الوفير ، سيصير هذا واقعك الحقيقي . وكما أشار المؤلف " ريتشارد باش " في كتابه أوهام " لو أخذت تدافع عن أوجه قصورك وتبررها ، لاشك أنها ستتحول إلى حقائق مؤكدة " ...

أنت مغناطيس حي
ينص قانون الجاذبية على أنك " مغناطيس حي " ، وأنك تجذب حتما ً إلى حياتك من الأشخاص ، والأفكار ، والفرص ، والظروف ، كل ما يتناغم مع أفكارك الغالبة عليك .
فحين تفكر في أفكار إيجابية ، متفائلة ، مُحبة ، ناجحة ، فإنك تخلق مجالا ً حيويا ً من المغناطيسية ، يجذب الأمور نفسها التي تفكر فيها تماما ً كما يجذب المغناطيس إلية ذرات الحديد . ويفسر هذا القانون أنك لا تكون مضطرا ً للانشغال بمصدر الخير الذي ينبع من داخلك . إذا احتفظت بعقلك في حالة تركيز صافية على ما ترغبه ، وتجنبت التفكير فيما لا ترغب ستجذب كل ما تحتاجه لبلوغ أهدافك ، في الوقت الذي تصبح فيه مستعدا ً تماما ً . غير من طريقة تفكيرك وسوف تغير حياتك.
- الناجحون هم أولئك الأشخاص الذين يفكرون تفكيرا ً أكثر فاعلية من غير الناجحين . فهم يعالجون ويتعاملون مع حياتهم وعلاقاتهم ، وأهدافهم ، ومشكلاتهم ، معالجة مختلفة عن الآخرين . فهم يبذرون بذورا ً أفضل ، وبالتالي يجنون حياة أفضل .
إذا تعلمت أن تفكر وتتصرف مثل الأشخاص الآخرين المتمتعين بالنجاح والصحة والسعادة والرخاء ، سرعان ما ستحظى بنفس النوع من الحياة التي يحلمون بها. فحين تغير تفكيرك فإنك تغير بهذا حياتك .. كما يقول (بريان تراسي)
وللحديث بقية للدكتور محمد السيد
كاتب ومحاضر ف
ي التنمية البشرية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التفكير وطريقة حل المشكلات من كتاب (غير تفكيرك )د.محمد السيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صفا :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ المنتديات العامة ™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: المنتدي العام-
انتقل الى: